يشهد موقع فيسبوك خلال الأيام الأخيرة تداولا واسعا لمنشورات تتعلق بحالات اختفاء وهروب قاصرين من بيوت أسرهم، في ظاهرة باتت تثير قلقا متزايدا لدى الأسر والمتابعين للشأن الاجتماعي. وتناقل عدد من الصفحات المحلية والجهوية نداءات بحث وصورا لأطفال ومراهقين غادروا منازلهم في ظروف مختلفة، ما فتح باب التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه الحالات.
ويرى متابعون أن تكرار مثل هذه الوقائع يعكس وجود تحديات أسرية ونفسية واجتماعية تستوجب الانتباه، من بينها ضعف التواصل داخل الأسرة، وتأثير بعض الضغوط المدرسية أو الاجتماعية، فضلا عن التأثر بالمحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، دعت فعاليات جمعوية وتربوية إلى ضرورة تعزيز الحوار داخل البيت، ومواكبة القاصرين نفسيا وتربويا، مع توخي الحذر في تداول صورهم ومعطياتهم الشخصية على المنصات الرقمية، حفاظا على خصوصيتهم وسلامتهم.
وتبقى هذه الظاهرة ناقوس خطر يستدعي تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع من أجل حماية الأطفال والقاصرين، وتوفير بيئة آمنة تساعدهم على تجاوز الصعوبات التي قد تدفع بعضهم إلى مغادرة بيت الأسرة.
اختفاء وهروب القاصرين من بيت الأسرة..ظاهرة مقلقة تستنفر النقاش على فيسبوك



تعليقات
0