في خطوة مفاجئة، أعلن الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري اعتزاله المجال الفني بشكل نهائي، مؤكدا أنه قرر فتح صفحة جديدة في حياته قوامها التوبة والالتزام الديني، بعيدا عن أضواء الشهرة.
وجاء هذا الإعلان عبر رسالة وجهها إلى جمهوره، عبر فيها عن رغبته الصادقة في التقرب إلى الله، وطي صفحة الماضي، مستحضرا نماذج من الوسط الفني المغربي سلكت نفس المسار، من بينها الفنان الراحل عبد الهادي بلخياط، الذي كان قد أعلن بدوره توبته وابتعاده عن الغناء قبل وفاته.
وقد تفاعل عدد من المتابعين مع هذا القرار بين مرحب وداعم، معتبرين أن التوبة خيار شخصي يستحق الاحترام، فيما عبر آخرون عن حزنهم لفقدان الساحة الفنية لأحد وجوهها.
ويذكر أن مثل هذه القرارات تظل محط نقاش داخل الأوساط الفنية والثقافية، بين من يراها تحولا روحيا مشروعا، ومن يعتبرها خسارة للمشهد الإبداعي، في وقت يؤكد فيه مختصون أن الفن والالتزام لا يتعارضان بالضرورة.
وفي ختام رسالته، دعا المنياري جمهوره إلى الدعاء له بالثبات، مؤكدا أن ما أقدم عليه نابع من قناعة شخصية عميقة، راجيا أن تكون هذه الخطوة بداية جديدة في مسار حياته.



تعليقات
0