أثار انتشار ظاهرة التسول المنظم بعدد من أحياء وشوارع مدينة أولاد تايمة قلقا متزايدا في صفوف الساكنة والفعاليات المدنية، بعد تسجيل تحركات متكررة لنساء يشتبه في ممارستهن التسول بطريقة منظمة.
وفي هذا السياق، أفادت الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام – فرع أولاد تايمة أنها رصدت خلال الفترة الأخيرة انتشار نساء غريبات عن المدينة يقمن بجولات منتظمة عبر محاور محددة من الأحياء والشوارع، حيث يعمدن إلى طرق أبواب المنازل والتوجه للمحلات التجارية بدعوى جمع تبرعات لفائدة مرضى أو أطفال يعانون أمراضا مزمنة أو السرطان.
وحسب الهيئة، فإن تشابه الروايات والأسلوب المعتمد في استدرار عطف المواطنين يوحي بوجود تنسيق مسبق بين هؤلاء النسوة، مع توزيع جغرافي للأماكن التي ينشطن فيها، ما يثير الشكوك حول احتمال وجود تنظيم يستغل التسول كوسيلة للكسب غير المشروع.
وأضافت الهيئة أن هذا السلوك قد يندرج ضمن ممارسات التدليس واستغلال تعاطف المواطنين، خاصة في حال ثبوت وجود نية احتيالية للحصول على المال بطرق غير قانونية، الأمر الذي قد يشكل مساسا بالنظام العام ويستدعي التدخل.
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة السلطات الأمنية بمدينة أولاد تايمة إلى فتح تحقيق في هذه الظاهرة، للكشف عن الجهات المحتملة التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حماية للفضاء العام والحد من مظاهر التسول المنظم التي قد تتطور إلى ممارسات أخطر كاستغلال الأطفال أو توظيفهم في مثل هذه الأنشطة.
انتشار ” بيزنس التسول ” يثير الجدل بأولاد تايمة



تعليقات
0