يجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي بمدينة أولاد تايمة على أن باشا المدينة، السيد محمد شكرون، يعد من بين الأطر الإدارية التي تعتمد مقاربة ميدانية قائمة على الحوار والتواصل المباشر مع مختلف الفاعلين المحليين.
فمنذ توليه مهامه على رأس الإدارة الترابية بالمدينة، حرص محمد شكرون على الحضور الميداني الدائم وتتبع عدد من القضايا المحلية عن قرب، معتمدا أسلوبا يقوم على الإصغاء لمختلف الأطراف والسعي إلى تقريب وجهات النظر كلما ظهرت خلافات أو إشكالات داخل الفضاء العام.
ويعرف باشا أولاد تايمة، وفق متابعين، بنهج مقاربة تشاركية في تدبير عدد من الملفات، حيث يفضل دائماً فتح قنوات الحوار مع المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والمواطنين، بهدف إيجاد حلول هادئة ومتوازنة للمشاكل المطروحة، بعيدا عن منطق التصعيد أو التعقيد الإداري.
ورغم هذه المقاربة التي توصف بالهادئة والعملية في آن واحد، يرى بعض المهتمين بالشأن المحلي أن كفاءة هذا المسؤول الترابي لم يتم استثمارها بالشكل المطلوب داخل المدينة، خصوصا بالنظر إلى خبرته في تدبير الملفات وقدرته على احتواء التوترات وإدارة الحوار بين مختلف الأطراف.
ويبقى الرهان، بحسب عدد من المتابعين، على تعزيز حضور الإدارة الترابية في مواكبة التحولات التي تعرفها أولاد تايمة، واستثمار كفاءة أطرها، وعلى رأسهم باشا المدينة محمد شكرون، بما يخدم مصلحة الساكنة ويساهم في الدفع بعجلة التنمية المحلية.
محمد شكرون باشا أولاد تايمة..رجل الميدان والحوار الذي لم تستثمر كفاءته بالشكل الكافي



تعليقات
0