كنال44|ثقافة وفنون

فضيحة المعرض الجهوي للكتاب بأولاد تايمة “السطل والطالوش” يعرضون مع الكتب

qrf
qrf

أثار افتتاح المعرض الجهوي للكتاب بمدينة أولاد تايمة موجة من الانتقادات والاستياء، بعدما فوجئ الزوار بوجود رواق يعرض “السطل والطالوش” داخل فضاء يفترض أن يكون مخصصا للكتاب والنشر والفعل الثقافي. مشهد وصفه عدد من المتابعين بالسقطة التنظيمية التي لا تنسجم مع طبيعة التظاهرة ولا مع مكانة المدينة.
فبدل أن يرتقي المعرض إلى مستوى تطلعات الساكنة والفاعلين الثقافيين، ظهر، بحسب آراء متداولة، بصورة لم ترق إلى قيمة أولاد تايمة وتاريخها الثقافي، بل اعتبر من طرف منتقدين مساسا بصورة المدينة ورمزيتها، بما ينعكس سلبا على صورة الجهات المشرفة والمسؤولين المحليين.
وتضاعفت حدة الجدل بعد تصريح المديرة الجهوية للثقافة، التي أوضحت أن الرواق يعود لشركة متخصصة في تدوير البلاستيك، وهو تبرير لم يقنع كثيرين، بل أعاد طرح السؤال الأساسي : ما علاقة البلاستيك والمنتجات المرتبطة به بمعرض جهوي للكتاب؟ وهل أصبح الفضاء الثقافي مجالا لإشهار لا ينسجم مع روح الحدث وأهدافه؟
ويرى متابعون أن ما وقع يكشف ضعفا واضحا في الرؤية التنظيمية والتواصلية، ويطرح علامات استفهام كبيرة حول طريقة تدبير هذه التظاهرة، التي كان يفترض أن تكون واجهة مشرفة للمدينة، لا مناسبة تثير الانتقاد وتفتح الباب أمام التشكيك في مستوى الإعداد والاختيارات المعتمدة.
#كنال44

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كنال44