عثر، اليوم، على جثة الرضيع يونس العلاوي بإحدى السواقي المائية بدوار تدسي، الواقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من منزل أسرته بضواحي إقليم زاكورة، وذلك بعد عشرة أيام من اختفائه في ظروف أثارت قلقا واسعا في صفوف الساكنة.
وكانت قضية اختفاء الرضيع قد استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إلى جانب عدد من المتطوعين من أبناء المنطقة، الذين شاركوا في عمليات البحث والتمشيط التي استمرت لأيام أملا في العثور عليه.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تم العثور على الجثة داخل ساقية مائية بالمنطقة، حيث جرى إخطار السلطات المختصة التي انتقلت إلى عين المكان لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.
وقد تم نقل جثمان الرضيع إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للإجراءات المعمول بها، في وقت فتحت فيه الجهات المختصة تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم.
وخلف هذا الخبر حالة من الحزن والتأثر في صفوف الساكنة، التي عبرت عن تضامنها مع أسرة الطفل في هذا المصاب الأليم.



تعليقات
0